مساحة حرة
هذه تجربتي الأولى في التدوين، بدأت هذه المدونة كهدية لعيد ميلادي
مونولوج
موهوبة هي، لكنها تتعمد أن تبدو خطوطها معوجة، كي يقف مدرس الرسم بجوارها، يعيد تصحيح المنظور، و كلما اقترب تأخذ بالتقوقع، و لا ترفع رأسها صوبه، إنما عيناها تجولان مع أصابعه، ووجيب قلبها يكاد يفضح سرّها. و حين كان يبتعد، ترفع يدها التي لامست أصابعه، و تخاطبها و تقبلها بتودد... في البيت كانت الأخوات ينظرن إليها، ثم يقدمن نصائح للأخت المغفلة كي تثير انتباه الحبيب. سافر المدرس و انتهت الحكاية... [اقرأ المزيد]
شال الحرير
-     شالي ... وتلفّتت ... تبحث عنه, بذعر من ضيّع طفله , الشارع كان معتماً و الأبنية كذلك , فالكهرباء قد قطعت عن الحي ,فلا ضوء شمعة ينير المكان ... لا شيء إلا أضواء السيارات البعيدة , وهي كانت تسير في حارة ضيّقة ... عن شالها بحثت على السور ... على الرصيف ... وحتى تطلعت نحو الأشجار .. لعلّها تجده مع أنّ الريح ساكنة ! وأمامها تجلّى طيف من أهداها الشّال , و رأت عروق اليد التي امتدت تقدمه إليها... [اقرأ المزيد]
عربيان في قطار
ببطء..كان القطار القديم يجتاز بحارا من الخضرة , و جبالا يلفها الضباب .. طبيعة أبدع الخالق فيها كل ما عرفته بقاع الأرض من جمال .. و رأيته ... واقفا في الممر.. يتأمل كل ذاك السحر ..ناسيا حقيبة السفر على كتفه , يتمشى قليلا , ينظر الى مقصورتنا , ثم يغيب . صادفناه في مطعم القطار و قد انزوى في ركن بعيد , و كنا بضعة أشخاص , قلة هم الركاب الذين يتجهون من بكين الى موسكو !. مرت الساعات و المسافر الغريب... [اقرأ المزيد]
حي القصور
\"حيّ القصور سكنّا\" بعد عشرين عاماً بين مدٍّ وجزر , وصارت الواجهة حجرية والبوابة العالية توحي بالنعمة , والحمد لله . بوابة أضحت مقصداً لكلّ من أراد قرنية لعين ابنته , أو يتيم متفوق ليكمل دراسته , أو أخت تجمع مالاً الأخيها المصاب بالسرطان وعمره 28 عاماً ولم يكبر منذ عامين ! فقد تذكرتها حين أعادت عليّ كلماتها التي حفظتها دون تغيير ! أما أجمل فصل في تاريخ البّوابة , يوم دخلت امرأتان , احداهما تلبس... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية