الخميس, 24 يناير, 2008
موهوبة هي، لكنها تتعمد أن تبدو خطوطها معوجة، كي يقف مدرس الرسم بجوارها،
يعيد تصحيح المنظور، و كلما اقترب تأخذ بالتقوقع، و لا ترفع رأسها صوبه، إنما
عيناها تجولان مع أصابعه، ووجيب قلبها يكاد يفضح سرّها.
و حين كان يبتعد، ترفع يدها التي لامست أصابعه، و تخاطبها و تقبلها بتودد...
في البيت كانت الأخوات ينظرن إليها، ثم يقدمن نصائح للأخت المغفلة كي تثير
انتباه الحبيب.
سافر المدرس و انتهت الحكاية... [اقرأ المزيد]
الخميس, 06 ديسمبر, 2007
- شالي ...
وتلفّتت
... تبحث عنه, بذعر من ضيّع طفله , الشارع كان معتماً و الأبنية كذلك ,
فالكهرباء قد قطعت عن الحي ,فلا ضوء شمعة ينير المكان ... لا شيء إلا
أضواء السيارات البعيدة , وهي كانت تسير في حارة ضيّقة ...
عن شالها بحثت على السور ... على الرصيف ... وحتى تطلعت نحو الأشجار .. لعلّها تجده مع أنّ الريح ساكنة !
وأمامها
تجلّى طيف من أهداها الشّال , و رأت عروق اليد التي امتدت تقدمه إليها... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 23 نوفمبر, 2007
ببطء..كان القطار القديم يجتاز بحارا من الخضرة , و جبالا يلفها الضباب ..
طبيعة أبدع الخالق فيها كل ما عرفته بقاع الأرض من جمال ..
و رأيته ... واقفا في الممر.. يتأمل كل ذاك السحر ..ناسيا حقيبة السفر على كتفه , يتمشى قليلا , ينظر الى مقصورتنا , ثم يغيب .
صادفناه في مطعم القطار و قد انزوى في ركن بعيد , و كنا بضعة أشخاص , قلة هم الركاب الذين يتجهون من بكين الى موسكو !.
مرت الساعات و المسافر الغريب... [اقرأ المزيد]
الخميس, 22 نوفمبر, 2007
\"حيّ القصور سكنّا\" بعد عشرين عاماً بين مدٍّ وجزر , وصارت الواجهة حجرية والبوابة العالية توحي بالنعمة , والحمد لله . بوابة أضحت مقصداً لكلّ من أراد قرنية لعين ابنته , أو يتيم متفوق ليكمل دراسته , أو أخت تجمع مالاً الأخيها المصاب بالسرطان وعمره 28 عاماً ولم يكبر منذ عامين ! فقد تذكرتها حين أعادت عليّ كلماتها التي حفظتها دون تغيير ! أما أجمل فصل في تاريخ البّوابة , يوم دخلت امرأتان , احداهما تلبس... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










