الخميس, 06 ديسمبر, 2007
- شالي ...
وتلفّتت
... تبحث عنه, بذعر من ضيّع طفله , الشارع كان معتماً و الأبنية كذلك ,
فالكهرباء قد قطعت عن الحي ,فلا ضوء شمعة ينير المكان ... لا شيء إلا
أضواء السيارات البعيدة , وهي كانت تسير في حارة ضيّقة ...
عن شالها بحثت على السور ... على الرصيف ... وحتى تطلعت نحو الأشجار .. لعلّها تجده مع أنّ الريح ساكنة !
وأمامها
تجلّى طيف من أهداها الشّال , و رأت عروق اليد التي امتدت تقدمه إليها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










