مساحة حرة
هذه تجربتي الأولى في التدوين، بدأت هذه المدونة كهدية لعيد ميلادي
شال الحرير
-     شالي ... وتلفّتت ... تبحث عنه, بذعر من ضيّع طفله , الشارع كان معتماً و الأبنية كذلك , فالكهرباء قد قطعت عن الحي ,فلا ضوء شمعة ينير المكان ... لا شيء إلا أضواء السيارات البعيدة , وهي كانت تسير في حارة ضيّقة ... عن شالها بحثت على السور ... على الرصيف ... وحتى تطلعت نحو الأشجار .. لعلّها تجده مع أنّ الريح ساكنة ! وأمامها تجلّى طيف من أهداها الشّال , و رأت عروق اليد التي امتدت تقدمه إليها... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية