مساحة حرة
هذه تجربتي الأولى في التدوين، بدأت هذه المدونة كهدية لعيد ميلادي
عربيان في قطار
ببطء..كان القطار القديم يجتاز بحارا من الخضرة , و جبالا يلفها الضباب .. طبيعة أبدع الخالق فيها كل ما عرفته بقاع الأرض من جمال .. و رأيته ... واقفا في الممر.. يتأمل كل ذاك السحر ..ناسيا حقيبة السفر على كتفه , يتمشى قليلا , ينظر الى مقصورتنا , ثم يغيب . صادفناه في مطعم القطار و قد انزوى في ركن بعيد , و كنا بضعة أشخاص , قلة هم الركاب الذين يتجهون من بكين الى موسكو !. مرت الساعات و المسافر الغريب... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية