مساحة حرة
هذه تجربتي الأولى في التدوين، بدأت هذه المدونة كهدية لعيد ميلادي
تساؤلات
قبل عشـــرين عاماً       كان يطربني صوت المطر                                كلّ مـســــاءْ و الحواري الضّيقةْ                    كانــت...                        بـحــراً و ســــمـاءْ * * * * فلماذا اليوم  .  .  .  تــســـــاءلــتُ لماذا الغيمُ يرهقني؟ و الأفق الورديّ يغضبني؟          * * * * تــســـــاءلــتُ ترانـي هرمــت قـبل الأوانْ؟   ترانـي هُزمــت    ... [اقرأ المزيد]
سبحان من خلقه
 أغلقت الباب خلفها، وتهالكت فوق مقعدي متذمرةً.. لقد ضيعت زائرتي وقتي، وماذا جنيت من حديثها إلا الملل، وساعتين من التظاهر بأني معها حتى النهاية، وأوافقها على أن عيني حفيدتها أجمل من عيني أسمهان، وأن لا طفل من جيلها يفوقها ذكاءً! واستمررت في تذكر كيف أنّا حين نلتقي نسهب في الحديث عن المواهب الخارقة، والذكاء والجمال لأولادنا و أحفادنا... فالجدة التي زوجوها طفلة ما تزال تتباهى بقولها: -         حفيدي... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية