لأني لست علماً في الصحافة أو الأدب، نشرت مشجعتي قصيدتي باسمها، ثم قالت لي: ماذا تريدين أن أهديك؟
من وحي الحدث كتبت هذي السطور بعنوان: قرط من ذهب
تعالي
هتفت إليّ
كلامٌ كثير إليك لديّ...
و طرت كما غيمة من حرير
أناداني منك صوت الضمير ؟
و همس اعتذارٍ صغيرٍ صغير؟
سطورٌ قليلة
منك اســتعـرت
صباحاً يا عمري
لديك يكون
على شـــكل قــلبٍ
قرطٌ
صغيرْ
فمرّي عليّ !












من سوريا