قبل عشـــرين عاماً
كان يطربني صوت المطر
كلّ مـســــاءْ
و الحواري الضّيقةْ
كانــت...
بـحــراً و ســــمـاءْ
* * * *
فلماذا اليوم . . . تــســـــاءلــتُ
لماذا الغيمُ يرهقني؟
و الأفق الورديّ يغضبني؟
* * * *
تــســـــاءلــتُ
ترانـي هرمــت قـبل الأوانْ؟
ترانـي هُزمــت
لأنّـي غـزلْـــتُ
أجمــلَ لوحـة عـشــقٍ
لريـحٍ
ما سـمعـتْ وشـوشـة الألـوانْ.
(1997)










