الاحد, 27 يناير, 2008
لأني لست علماً في الصحافة أو الأدب، نشرت مشجعتي قصيدتي
باسمها، ثم قالت لي: ماذا تريدين أن أهديك؟
من وحي الحدث كتبت هذي السطور بعنوان: قرط من ذهب
تعالي
هتفت إليّ
كلامٌ كثير إليك لديّ...
و طرت كما غيمة من حرير
أناداني منك صوت الضمير ؟
و همس اعتذارٍ صغيرٍ صغير؟
سطورٌ قليلة
منك اســتعـرت
صباحاً يا عمري
لديك يكون
على شـــكل قــلبٍ
قرطٌ
صغيرْ
... [اقرأ المزيد]
الخميس, 24 يناير, 2008
موهوبة هي، لكنها تتعمد أن تبدو خطوطها معوجة، كي يقف مدرس الرسم بجوارها،
يعيد تصحيح المنظور، و كلما اقترب تأخذ بالتقوقع، و لا ترفع رأسها صوبه، إنما
عيناها تجولان مع أصابعه، ووجيب قلبها يكاد يفضح سرّها.
و حين كان يبتعد، ترفع يدها التي لامست أصابعه، و تخاطبها و تقبلها بتودد...
في البيت كانت الأخوات ينظرن إليها، ثم يقدمن نصائح للأخت المغفلة كي تثير
انتباه الحبيب.
سافر المدرس و انتهت الحكاية... [اقرأ المزيد]
الخميس, 24 يناير, 2008
قبل عشـــرين عاماً
كان يطربني
صوت المطر
كلّ مـســــاءْ
و الحواري الضّيقةْ
كانــت...
بـحــراً و ســــمـاءْ
* * * *
فلماذا اليوم
. . .
تــســـــاءلــتُ
لماذا الغيمُ يرهقني؟
و الأفق الورديّ يغضبني؟
* * * *
تــســـــاءلــتُ
ترانـي هرمــت قـبل الأوانْ؟
ترانـي هُزمــت
... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










