مساحة حرة
هذه تجربتي الأولى في التدوين، بدأت هذه المدونة كهدية لعيد ميلادي
قرط من ذهب
لأني لست علماً في الصحافة أو الأدب، نشرت مشجعتي قصيدتي باسمها، ثم قالت لي: ماذا تريدين أن أهديك؟ من وحي الحدث كتبت هذي السطور بعنوان: قرط من ذهب تعالي هتفت إليّ كلامٌ كثير إليك لديّ... و طرت كما غيمة من حرير أناداني منك صوت الضمير ؟ و همس اعتذارٍ صغيرٍ صغير؟ سطورٌ قليلة منك اســتعـرت صباحاً يا عمري لديك يكون على شـــكل قــلبٍ           قرطٌ صغيرْ                   ... [اقرأ المزيد]
مونولوج
موهوبة هي، لكنها تتعمد أن تبدو خطوطها معوجة، كي يقف مدرس الرسم بجوارها، يعيد تصحيح المنظور، و كلما اقترب تأخذ بالتقوقع، و لا ترفع رأسها صوبه، إنما عيناها تجولان مع أصابعه، ووجيب قلبها يكاد يفضح سرّها. و حين كان يبتعد، ترفع يدها التي لامست أصابعه، و تخاطبها و تقبلها بتودد... في البيت كانت الأخوات ينظرن إليها، ثم يقدمن نصائح للأخت المغفلة كي تثير انتباه الحبيب. سافر المدرس و انتهت الحكاية... [اقرأ المزيد]
تساؤلات
قبل عشـــرين عاماً       كان يطربني صوت المطر                                كلّ مـســــاءْ و الحواري الضّيقةْ                    كانــت...                        بـحــراً و ســــمـاءْ * * * * فلماذا اليوم  .  .  .  تــســـــاءلــتُ لماذا الغيمُ يرهقني؟ و الأفق الورديّ يغضبني؟          * * * * تــســـــاءلــتُ ترانـي هرمــت قـبل الأوانْ؟   ترانـي هُزمــت    ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية