استبشرت الداية و قالت : الولد مبارك و هذا البرقع بشير خير ...
كبرت و قررت أن أحقق البشارة ..
و في الأربعين من عمري تراءى لي كالأنبياء وحيٌّ ... لكن بدلاً من أن اقرأ...و كان الوحيُّ - اكتب –
هيأت طاولتي , و طلبت من اسرتي أن تتركني في خلوة مع شياطين عبقر ..
استدعيت الجنيّ الصغيرَ ... حاسوبي المحمول و سألته عن موهبتي ... بحثت ... بحثت ثم :
السبت : وجدت قصيدة ً غيّرت نمط القصيدة من الشعر العامودي إلى شعر التفعيلة ...
نُشرت شكراً لله .
الأحد : ولِمَ لا , سأنشر قصة قصيرة , وبما أن الأدب الفيتنامي لم يُعرف بعد ..لا بأس , أعرّب أسماء الأمكنة و الأشخاص و أجعل بطلها أحد أبطال بلدي ..
نُشرت ألف شكر...
الأثنين : موسوعة أنا في كل علمٍ و فلسفة ..
سأكتب عن الشارع العربي والايديولوجيا و الأنطولوجيا ...
نُشرت ...أحلم بتكريم على مستوى عالمي ...
الثلاثاء : فتحت الجريدة ... قرأت نعوتي !
<نشر هذا المقال قي سيريا نيوز بتاريخ 4/4/2007 >










