السبت, 13 مارس, 2010
صباح السبت عند باب المتحف التقينا لم تمنعنا الريح الباردة
والغيم من المجىء الى موعدنا كنا مجموعة الأناس
سرنا معا ترافقنا الات التصوير
وسيارتا الشرطة والاسعاف
بدأنا بخطوات متثاقلة ما لبثت أن أصبحت أخف و
أسرع ،وبجانبي كان شيخ يسير خلته سيقع بعد أمتار إلا أن نظرته كأنها تقول لمن حوله
: أستطيع أن أكون معكم حتى النهاية ومع الاصوات و الأحاديث كان الوقت... [read more]
السبت, 13 مارس, 2010
من اللباس
الازرق الموحد الذي سماه أبي (بنطلوني بنطلونك) انتقلت الصين الى شعار (الالماس يظل الى الابد) وكل ذلك تم في عقد
واحد من الزمن أما لماذا وجدت نفسي أكتب
وأمزق أنفعل وأهدأ فلأن شلة من خيوط حريرية تشدني الى الصين ولقد صعب علي ان أقف
موقفا محايدا من اراء تنتقد ها فبرغم
تشابه ظروفنا يطرح السوأل نفسه كيف
انتقلت بسرعة الصاروخ من الماضي... [read more]
السبت, 06 فبراير, 2010
ناداني ومد يده الى الجيب الداخلي لبذلته السوداء ثم أخرج علبة صغيرة مغلفة بحرير احمر موشى بمنمنمات ذهبية دهشت من جمالها قبل ان أعرف ما فيها ناولني اياها وهو يتطلع الي ويبتسمفقد كان واثقا من هديته فتحت العلبة بحذر فوجدت قرطا من الزمرد الاخضر مزخرفا بحرفين ذهبيين متشابهين من اللغة الصينية فرحي مضاعف لانه مع جمال القطعة امتزج شعور بالزهو فهو لم ينس هديتي رغم مشاغله في الترجمة والتاليف رغم الم الساقين... [read more]
الاحد, 21 سبتمبر, 2008
"جانا صبي .. ضِحكت حجار المصطبة"
وللحجر خصوصيته منذ بدأ الكون, فقد كان أداة القتل الأولى, حين حمل قابيل حجراً حطّم به جمجمة أخيه هابيل..وكان الحجر آلهة نُحِتت وعُبِدت.. وكان أن رمى الله الكفار بحجارة من سجّيل..
وكم سُئِلت الأحجار عن الماضي, وكم بحثت فيها العرافات عن المستقبل..
وكم لعب صغار الأمس بالحصى لعبة "الزقطة"..وكم رماه أطفال فلسطين في وجه الدبابات..
وللحجر الكريم حضوره وسحره..ويقال... [read more]
الاحد, 17 فبراير, 2008
الاحد, 17 فبراير, 2008
أغلقت الباب خلفها، وتهالكت فوق مقعدي متذمرةً.. لقد ضيعت زائرتي وقتي،
وماذا جنيت من حديثها إلا الملل، وساعتين من التظاهر بأني معها حتى النهاية،
وأوافقها على أن عيني حفيدتها أجمل من عيني أسمهان، وأن لا طفل من جيلها يفوقها
ذكاءً!
واستمررت في تذكر كيف أنّا حين نلتقي نسهب في الحديث عن المواهب الخارقة،
والذكاء والجمال لأولادنا و أحفادنا... فالجدة التي زوجوها طفلة ما تزال تتباهى
بقولها:
-
حفيدي... [read more]
الاحد, 27 يناير, 2008
لأني لست علماً في الصحافة أو الأدب، نشرت مشجعتي قصيدتي
باسمها، ثم قالت لي: ماذا تريدين أن أهديك؟
من وحي الحدث كتبت هذي السطور بعنوان: قرط من ذهب
تعالي
هتفت إليّ
كلامٌ كثير إليك لديّ...
و طرت كما غيمة من حرير
أناداني منك صوت الضمير ؟
و همس اعتذارٍ صغيرٍ صغير؟
سطورٌ قليلة
منك اســتعـرت
صباحاً يا عمري
لديك يكون
على شـــكل قــلبٍ
قرطٌ
صغيرْ
... [read more]








